السيد محمد باقر الخوانساري
50
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
صلّى اللّه عليه وآله ، فتدعنا وتقبل على الأشعار ؟ قال فغضب شعبة غضبا شديدا ، ثمّ قال : يا هؤلاء أنا أعلم بالأصلح لي أنا واللّه الّذى لا اله إلّا هو في هذا أسلم منّى في ذاك وكانت وفاته بالبصرة في سنة خمس عشرة - وقيل أربع عشرة - ومأتين وعمّر عمرا طويلا حتّى قارب المائة وقيل : انّه عاش ثلاثا وتسعين سنة « 1 » انتهى وهو غير أبى زيد البلخي اللغوي النحوي المتأخّر الّذى صنّف هو أيضا في النّحو واللّغة والشّعر والأدب والتّفسير وغير ذلك كتبا جمّة منها كتاب « أسماء اللّه تعالى » ومنها كتاب « اقسام العلوم » وكتاب « النّحو والتّصريف » وكتاب « المختصر في اللّغة » كتاب « نظم القرآن » كتاب « قوارع القرآن » كتاب « ما أغلق من غريب القرآن » كتاب « صناعة الشّعر » كتاب « فصّل صناعة الكتابة » كتاب « فضيلة علم الاخبار » كتاب « أسامي الأشياء » كتاب « الأسماء والكنى والألقاب » كتاب « عصمة الأنبياء » كتاب « في انّ سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن » كتاب « النّوادر في فنون شتّى » كتاب « المصادر » كتاب « البحث عن التأويلات » كتاب « تفسير الفاتحة والحروف المقطّعة في أوايل السّور » وكتاب « فضل مكّة على سائر البقاع » كتاب « فضائل بلخ » وغير ذلك فانّ اسمه أحمد بن سهل وكان فاضلا قيّما بجميع العلوم القديمة والحديثة ، يسلك في مصنّفاته طريق الفلاسفة ، إلّا انّه باهل الأدب أشبه ، وافرد اخباره بالتّأليف أبو سهل أحمد بن عبد اللّه ، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة كما عن ياقوت .
--> ( 1 ) - . . . وقيل خمسا وتسعين ؛ وقيل ستا وتسعين . وفيات الأعيان 2 : 120 - 122